الشيخ داود الأنطاكي
224
ثلاث رسائل طبية لداود الأنطاكي
واعلم في قول بطليموس للملك ذي القرنين : وخذ مما يوافق الطبيعة والزمان ، ولقد أجادوا . أفاء الإمام العارف باللّه - عز وجل - المحقق ونزيل الحرمين الشريفين عفيف الدين عبد اللّه بن أسعد اليافعي حيث نظم على مقتضى شهور الروم ، وما يستعمل فيها من الغذاء ، وما يجنب من سائر الأشياء فقال : في تشرين الأول وتشرين في الميزان تنزل شمسه * وأيامه قد عدها كل مهتدي ثلاثون يوما ، ثم يوما وإنه * لهياج فيه الريح والبرد يعتدي ويقطع فيه الخشب والنخل وهكذا * وجدنا قد يروى ويكتب باليد وللمرة السوداء فيه تقلب * إلى منتهى تسعين ، واثنين تحتدي ويوكل رطب فيه كل مسخن * وينهى عن اللبس الرديء المبرد فدع بقلة الحمقاء ، والهندبا و * عش خمسهما فكل بالتمر الجوز تسعد وكن لابسا ثريا ضيقا لوقته * واشتمل الصمتار حينا وارتدي عليك بلحم الضان ، والطير واحترز * من البقر المشهور فهو به ردي ويتلوه تشرين الأخير ويتبع * وأيام تشرين ثلاثون تجمع وفيه تحل الشمس في برج عقرب * وفيه تهيج الريح والقلب يطلع ويشتد فيه البرد والصرف لبسه * ويدقأ فيه الجسم والأذن تسمع ويكره فيه الماضي بعد هجعة * وإن كان سخنا فهو لا شك تجوع ويوم بالغثيان في كل ليلة * وأكثر ترك في لياليه أربع ولا سيما ذات الشباب فضعها * دواء وبالأسحار أولى وأنفع ويكره فصد العرق إلا لحاجة * وشرب الدواء أيضا كذا عنه يمنع كانون الأول ويتلوه في الذكر كانون الأول * وللشمس فيه القوس ، والبرج منزل وأيام كانون ثلاثون شاء رقاء * ويوما إذا ما تم فالشهر يكمل